الحاج حسين الشاكري
353
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
على ناقته القصواء ( 1 ) يخطب ، فسمعته يقول : " يا أيها الناس ، إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي " . 2 - في يوم غدير خم في طريق العودة من حجة الوداع . عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، ثم قال : " كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض " . 3 - في مسجده بالمدينة المنوّرة في آخر خطبة خطبها وهو مريض . عن جابر بن عبد الله ، قال : أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيد عليّ والفضل بن عباس في مرض وفاته ، وخرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر ، فقال : " أيها الناس ، تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ، وكونوا إخواناً كما أمركم الله ، ثم أُوصيكم بعترتي وأهل بيتي " . 4 - في مرضه وهو في أيامه الأخيرة في جمع من الصحابة . عن عبد الله بن عباس ، وأم سلمة أنهما سمعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مرضه الذي قُبض فيه ، وقد امتلأت الحجرة من أصحابه ، يقول : " أيها الناس ، يوشك أن أُقبض قبضاً سريعاً فيُنطلق بي ، وقد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله عزّ وجلّ ، وعترتي " .
--> ( 1 ) ناقة قصواء : التي قُطع طرف أُذنها قليلا .